خمس شكاوى تقليدية لأصحاب المهن المستقرة

عام منذ 4 سنوات و 0 شهور 38
خمس شكاوى تقليدية لأصحاب المهن المستقرة

اذا كنت من أصحاب المهن المستقرة، فحاول ألا تفسد عملك بالشكوى المستمرة والتسبب في إثارة حالة من القلق والبلبلة بين زملائك لتتحول بيئة العمل إلى مكان للصراع والنزاع وليس المنافسة والإبداع.

تعرف على الشكاوى الخمس الأشهر التي تضر بمهنة صاحبها بدلا من أن تساعده على التقدم في عمله أو الانتقال لوظيفة أحلامه.

0

الشكوى الأولى: هذه الشركة سيئة للغاية. أنا لا أحصل على زيادة سنوية:

ما لم يكن هناك بند واضح في تعاقدك مع الشركة التي تعمل بها يلزمها بأن تدفع لك زيادة سنوية على راتبك، فإنه ليس من حقك ان تلعب بهذا الكارت على الإطلاق.

المعروف أن معظم الشركات حاليا تعمل بنظام العقود المؤقتة، أو العقود الثابتة التي لا تنص على أي زيادات سنوية، وذلك بسبب الأوضاع المتذبذبة للسوق وخوف جميع الشركات من أن تفرض على نفسها التزامات مادية كبرى تضعها في منطقة الخطر في أي وقت.

اذا كنت تريد الحصول على زيادة سنوية وتشعر أنك تستحقها، فعليك أن تطور امكانياتك وتبذل مجهودا أكبر في عملك حتى يقتنع مدراؤك بأنك تبذل أفضل ما لديك وتستحق مكافأة، أو أن تتقدم باستقالتك وتتوجه إلى مؤسسة أخرى تستطيع تلبية متطلباتك المادية. وإذا لم تستطع تحقيق أي من هذين الخيارين، فالأفضل أن تلتزم الصمت وتظل في وظيفتك الحالية.

الشكوى الثانية: وظيفتي سيئة للغاية.. لا يوجد أي مرح هنا.. الجميع يعمل طوال الوقت:

هل تصدق أن أي رجل يتحمل المسئولية يقول مثل هذا الكلام؟ كيف يشكو الرجل من أن الجميع في عمله "يعمل".. أليس الغرض من الذهاب للعمل هو ممارسة العمل بالفعل؟ هل تظن أن هناك من يذهب لعمله للهو والمرح وممارسة النميمة؟

اذا كانت شكواك الحقيقية بخصوص بيئة العمل، وليس بسبب تكاسلك عن أداء عملك، فعليك أن تسأل نفسك.. كيف سيتغير أداؤك في حالة تغيير بيئة العمل؟ واذا كانت اجابتك الصادقة بأنك لا تشعر بأنك تقدم أفضل ما لديك هنا، فعليك الانتقال فورا إلى مكان آخر يتناسب مع بيئة العمل التي تتمنى العمل خلالها.

الشكوى الثالثة: أنا أكره عملي.. ولكن لا أستطيع أن أبدأ من الصفر مجددا في مكان آخر. لأنه لا توجد أي مؤسسة أخرى ستدفع لي نفس الراتب:

اذا تفوهت بهذه الشكوى من الأساس فأنت تعترف ضمنيا أن راتبك مبالغ فيه، وأنك لا تبذل مجهودا يتناسب مع ما تحصل عليه، لذا تخاف أن تنتقل لمكان آخر يدفع لك بقدر المجهود الذي ستبذله فعليا.

كما أن المؤسسات التي تسعى للانضمام إليها ستجد صعوبة شديدة في الاقتناع بتوظيفك بها، لأنها ستظن أنك تسعى وراء النقود فقط وتبحث عمن سيمنحك راتبا أعلى، وليس من سيقدم لك فرصا للترقي وظيفيا بشكل أفضل وتطوير إمكاناتك ومهاراتك بشكل أكبر.

الشكوى الرابعة: أنا أحتاج فعليا للاستقالة من وظيفتي. ولكن أنا أنتظر الترقية التي من المقرر حصولي عليها قريبا.. فأنا أتطلع قدما إلى المميزات التي سأحصل عليها من خلال هذه الترقية:

هل أنت تعترف أنك في وظيفتك فقط لأنك مهتم بالترقية والنقود فقط؟ وأنه لا يهمك النجاح والإبداع فيما تفعله؟؟ هل هذه الصورة التي تريد أن يأخذها عنك مدراؤك؟ لماذا ستكمل العمل في وظيفة تكرهها من الأساس؟ على الأرجح اقتناعك بهذا الأمر سيجعلك تتصرف تماما كأصحاب الشكوى الثالثة الذين لا يريدون التخلي عن عملهم بسبب الراتب المجزي.

الشكوى الخامسة: لا أفهم النفاق الذي يقوم به مدرائي.. فهم ينفقون أموالا طائلة على الاحتفالات والاجتماعات، أليس من الأفضل توفير هذه الأموال وتخصيصها للزيادات السنوية؟

لا توجد أي مهنة في العالم تتمتع بالاستقرار وعامل الأمان.. والغرض الرئيسي من تجمعات العمل هو توطيد الروابط الاجتماعية بين أبناء المؤسسة وتوسيع شبكة العلاقات المهنية حتى يسهل على الشخص اداء عمله والإبداع فيه. فهذه التجمعات والاحتفالات هي أداة مهمة من أدوات تسيير العمل فهي ليست مظهرا للبذخ قدر ما هي مظهر للتواصل والتوحد من أجل مصلحة المؤسسة.

 

التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا الموضوع.

بإمكانك الدخول بواسطة أسم المستخدم أو بريدك الألكتروني

- أو -